Repeated Words in Quran
﴿2:38﴾
إِنَّ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةَ
مِن شَعَائِرِ اللَّهِۖ
فَمَنْ حَجَّ
الْبَيْتَ
أَوِ اعْتَمَرَ
فَلَا جُنَاحَ
عَلَيْهِ
أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ
وَمَن تَطَوَّعَ
خَيْرًا
فَإِنَّ اللَّهَ
شَاكِرٌ
عَلِيمٌ
﴿2:158﴾
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
الْمَيْتَةَ
وَالدَّمَ
وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ
وَمَا أُهِلَّ بِهِ
لِغَيْرِ اللَّهِۖ
فَمَنِ
اضْطُرَّ
غَيْرَ بَاغٍ
وَلَا عَادٍ
فَلَا إِثْمَ
عَلَيْهِۚ
إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿2:173﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الْقِصَاصُ
فِي الْقَتْلَىۖ
الْحُرُّ بِالْحُرِّ
وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ
وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰۚ
فَمَنْ عُفِيَ لَهُ
مِنْ أَخِيهِ
شَيْءٌ
فَاتِّبَاعٌ
بِالْمَعْرُوفِ
وَأَدَاءٌ
إِلَيْهِ
بِإِحْسَانٍۗ
ذَٰلِكَ
تَخْفِيفٌ
مِّن رَّبِّكُمْ
وَرَحْمَةٌۗ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ
بَعْدَ ذَٰلِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
﴿2:178﴾
فَمَن بَدَّلَهُ
بَعْدَمَا سَمِعَهُ
فَإِنَّمَا
إِثْمُهُ
عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۚ
إِنَّ اللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
﴿2:181﴾
فَمَنْ خَافَ
مِن مُّوصٍ
جَنَفًا
أَوْ إِثْمًا
فَأَصْلَحَ
بَيْنَهُمْ
فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِۚ
إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿2:182﴾
أَيَّامًا
مَّعْدُودَاتٍۚ
فَمَن كَانَ مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ
مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَۚ
وَعَلَى الَّذِينَ
يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ
طَعَامُ مِسْكِينٍۖ
فَمَن تَطَوَّعَ
خَيْرًا
فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۚ
وَأَن تَصُومُوا
خَيْرٌ لَّكُمْۖ
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
﴿2:184﴾
شَهْرُ
رَمَضَانَ
الَّذِي
أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ
هُدًى
لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَاتٍ
مِّنَ الْهُدَىٰ
وَالْفُرْقَانِۚ
فَمَن شَهِدَ
مِنكُمُ
الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُۖ
وَمَن كَانَ
مَرِيضًا
أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ
مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَۗ
يُرِيدُ اللَّهُ
بِكُمُ
الْيُسْرَ
وَلَا يُرِيدُ
بِكُمُ
الْعُسْرَ
وَلِتُكْمِلُوا
الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
﴿2:185﴾
الشَّهْرُ الْحَرَامُ
بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ
وَالْحُرُمَاتُ
قِصَاصٌۚ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ
عَلَيْكُمْ
فَاعْتَدُوا
عَلَيْهِ
بِمِثْلِ
مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْۚ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ اللَّهَ
مَعَ الْمُتَّقِينَ
﴿2:194﴾
وَأَتِمُّوا
الْحَجَّ
وَالْعُمْرَةَ
لِلَّهِۚ
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
فَمَا اسْتَيْسَرَ
مِنَ الْهَدْيِۖ
وَلَا تَحْلِقُوا
رُءُوسَكُمْ
حَتَّىٰ يَبْلُغَ
الْهَدْيُ
مَحِلَّهُۚ
فَمَن كَانَ مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوْ بِهِ أَذًى
مِّن رَّأْسِهِ
فَفِدْيَةٌ
مِّن صِيَامٍ
أَوْ صَدَقَةٍ
أَوْ نُسُكٍۚ
فَإِذَا أَمِنتُمْ
فَمَن تَمَتَّعَ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
فَمَا اسْتَيْسَرَ
مِنَ الْهَدْيِۚ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ
ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
فِي الْحَجِّ
وَسَبْعَةٍ
إِذَا رَجَعْتُمْۗ
تِلْكَ
عَشَرَةٌ كَامِلَةٌۗ
ذَٰلِكَ
لِمَن لَّمْ يَكُنْ
أَهْلُهُ
حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِۚ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ
﴿2:196﴾
الْحَجُّ
أَشْهُرٌ
مَّعْلُومَاتٌۚ
فَمَن فَرَضَ
فِيهِنَّ
الْحَجَّ
فَلَا رَفَثَ
وَلَا فُسُوقَ
وَلَا جِدَالَ
فِي الْحَجِّۗ
وَمَا تَفْعَلُوا
مِنْ خَيْرٍ
يَعْلَمْهُ اللَّهُۗ
وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ
خَيْرَ الزَّادِ
التَّقْوَىٰۚ
وَاتَّقُونِ
يَا أُولِي الْأَلْبَابِ
﴿2:197﴾
وَاذْكُرُوا اللَّهَ
فِي أَيَّامٍ
مَّعْدُودَاتٍۚ
فَمَن تَعَجَّلَ
فِي يَوْمَيْنِ
فَلَا إِثْمَ
عَلَيْهِ
وَمَن تَأَخَّرَ
فَلَا إِثْمَ
عَلَيْهِۚ
لِمَنِ اتَّقَىٰۗ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّكُمْ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ
﴿2:203﴾
فَلَمَّا فَصَلَ
طَالُوتُ
بِالْجُنُودِ
قَالَ
إِنَّ اللَّهَ
مُبْتَلِيكُم
بِنَهَرٍ
فَمَن شَرِبَ
مِنْهُ
فَلَيْسَ مِنِّي
وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ
فَإِنَّهُ مِنِّي
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
غُرْفَةً
بِيَدِهِۚ
فَشَرِبُوا مِنْهُ
إِلَّا قَلِيلًا
مِّنْهُمْۚ
فَلَمَّا جَاوَزَهُ
هُوَ
وَالَّذِينَ آمَنُوا
مَعَهُ
قَالُوا
لَا طَاقَةَ لَنَا
الْيَوْمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۚ
قَالَ
الَّذِينَ يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَاقُو
اللَّهِ
كَم مِّن فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ
غَلَبَتْ
فِئَةً كَثِيرَةً
بِإِذْنِ اللَّهِۗ
وَاللَّهُ
مَعَ الصَّابِرِينَ
﴿2:249﴾
لَا إِكْرَاهَ
فِي الدِّينِۖ
قَد
تَّبَيَّنَ
الرُّشْدُ
مِنَ الْغَيِّۚ
فَمَن يَكْفُرْ
بِالطَّاغُوتِ
وَيُؤْمِن
بِاللَّهِ
فَقَدِ
اسْتَمْسَكَ
بِالْعُرْوَةِ
الْوُثْقَىٰ
لَا انفِصَامَ
لَهَاۗ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
﴿2:256﴾
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ
الرِّبَا
لَا يَقُومُونَ
إِلَّا كَمَا يَقُومُ
الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ
الشَّيْطَانُ
مِنَ الْمَسِّۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمْ قَالُوا
إِنَّمَا الْبَيْعُ
مِثْلُ الرِّبَاۗ
وَأَحَلَّ اللَّهُ
الْبَيْعَ
وَحَرَّمَ
الرِّبَاۚ
فَمَن جَاءَهُ
مَوْعِظَةٌ
مِّن رَّبِّهِ
فَانتَهَىٰ
فَلَهُ
مَا سَلَفَ
وَأَمْرُهُ
إِلَى اللَّهِۖ
وَمَنْ عَادَ
فَأُولَٰئِكَ
أَصْحَابُ النَّارِۖ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ
﴿2:275﴾
فَمَنْ حَاجَّكَ
فِيهِ
مِن بَعْدِ
مَا جَاءَكَ
مِنَ الْعِلْمِ
فَقُلْ
تَعَالَوْا
نَدْعُ
أَبْنَاءَنَا
وَأَبْنَاءَكُمْ
وَنِسَاءَنَا
وَنِسَاءَكُمْ
وَأَنفُسَنَا
وَأَنفُسَكُمْ
ثُمَّ
نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَل
لَّعْنَتَ
اللَّهِ
عَلَى الْكَاذِبِينَ
﴿3:61﴾
فَمَن
تَوَلَّىٰ
بَعْدَ ذَٰلِكَ
فَأُولَٰئِكَ
هُمُ الْفَاسِقُونَ
﴿3:82﴾
فَمَنِ افْتَرَىٰ
عَلَى اللَّهِ
الْكَذِبَ
مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ
فَأُولَٰئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ
﴿3:94﴾
إِن يَنصُرْكُمُ
اللَّهُ
فَلَا غَالِبَ
لَكُمْۖ
وَإِن يَخْذُلْكُمْ
فَمَن
ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم
مِّن بَعْدِهِۗ
وَعَلَى اللَّهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ
﴿3:160﴾
أَفَمَنِ اتَّبَعَ
رِضْوَانَ اللَّهِ
كَمَن بَاءَ
بِسَخَطٍ
مِّنَ اللَّهِ
وَمَأْوَاهُ
جَهَنَّمُۚ
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
﴿3:162﴾
كُلُّ نَفْسٍ
ذَائِقَةُ
الْمَوْتِۗ
وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ
أُجُورَكُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِۖ
فَمَن
زُحْزِحَ
عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ
الْجَنَّةَ
فَقَدْ فَازَۗ
وَمَا الْحَيَاةُ
الدُّنْيَا
إِلَّا مَتَاعُ
الْغُرُورِ
﴿3:185﴾
وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
أَن يَقْتُلَ
مُؤْمِنًا
إِلَّا خَطَأًۚ
وَمَن قَتَلَ
مُؤْمِنًا
خَطَأً
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ
مُّؤْمِنَةٍ
وَدِيَةٌ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰ أَهْلِهِ
إِلَّا أَن يَصَّدَّقُواۚ
فَإِن كَانَ
مِن قَوْمٍ
عَدُوٍّ
لَّكُمْ
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ
مُّؤْمِنَةٍۖ
وَإِن كَانَ
مِن قَوْمٍ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم
مِّيثَاقٌ
فَدِيَةٌ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰ أَهْلِهِ
وَتَحْرِيرُ
رَقَبَةٍ
مُّؤْمِنَةٍۖ
فَمَن لَّمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ
شَهْرَيْنِ
مُتَتَابِعَيْنِ
تَوْبَةً
مِّنَ اللَّهِۗ
وَكَانَ اللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا
﴿4:92﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِذَا ضَرَبْتُمْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَتَبَيَّنُوا
وَلَا تَقُولُوا
لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ
السَّلَامَ
لَسْتَ
مُؤْمِنًا
تَبْتَغُونَ
عَرَضَ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
فَعِندَ اللَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَةٌۚ
كَذَٰلِكَ
كُنتُم
مِّن قَبْلُ
فَمَنَّ اللَّهُ
عَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُواۚ
إِنَّ اللَّهَ
كَانَ
بِمَا تَعْمَلُونَ
خَبِيرًا
﴿4:94﴾
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ
جَادَلْتُمْ
عَنْهُمْ
فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
فَمَن يُجَادِلُ
اللَّهَ
عَنْهُمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَم مَّن
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
وَكِيلًا
﴿4:109﴾
حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمُ
الْمَيْتَةُ
وَالدَّمُ
وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ
وَمَا أُهِلَّ
لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ
وَالْمُنْخَنِقَةُ
وَالْمَوْقُوذَةُ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
وَالنَّطِيحَةُ
وَمَا أَكَلَ
السَّبُعُ
إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ
وَمَا ذُبِحَ
عَلَى النُّصُبِ
وَأَن تَسْتَقْسِمُوا
بِالْأَزْلَامِۚ
ذَٰلِكُمْ
فِسْقٌۗ
الْيَوْمَ
يَئِسَ
الَّذِينَ كَفَرُوا
مِن دِينِكُمْ
فَلَا تَخْشَوْهُمْ
وَاخْشَوْنِۚ
الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ
لَكُمْ
دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ
لَكُمُ
الْإِسْلَامَ
دِينًاۚ
فَمَنِ اضْطُرَّ
فِي مَخْمَصَةٍ
غَيْرَ مُتَجَانِفٍ
لِّإِثْمٍۙ
فَإِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿5:3﴾
وَلَقَدْ أَخَذَ
اللَّهُ
مِيثَاقَ
بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَبَعَثْنَا
مِنْهُمُ
اثْنَيْ عَشَرَ
نَقِيبًاۖ
وَقَالَ
اللَّهُ
إِنِّي
مَعَكُمْۖ
لَئِنْ أَقَمْتُمُ
الصَّلَاةَ
وَآتَيْتُمُ
الزَّكَاةَ
وَآمَنتُم
بِرُسُلِي
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ
وَأَقْرَضْتُمُ
اللَّهَ
قَرْضًا
حَسَنًا
لَّأُكَفِّرَنَّ
عَنكُمْ
سَيِّئَاتِكُمْ
وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ
جَنَّاتٍ
تَجْرِي
مِن تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُۚ
فَمَن كَفَرَ
بَعْدَ ذَٰلِكَ
مِنكُمْ
فَقَدْ ضَلَّ
سَوَاءَ السَّبِيلِ
﴿5:12﴾
لَّقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قَالُوا
إِنَّ اللَّهَ
هُوَ
الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَۚ
قُلْ
فَمَن
يَمْلِكُ
مِنَ اللَّهِ
شَيْئًا
إِنْ أَرَادَ
أَن يُهْلِكَ
الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
وَأُمَّهُ
وَمَن فِي الْأَرْضِ
جَمِيعًاۗ
وَلِلَّهِ
مُلْكُ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ
وَمَا بَيْنَهُمَاۚ
يَخْلُقُ
مَا يَشَاءُۚ
وَاللَّهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ
﴿5:17﴾
فَمَن تَابَ
مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ
وَأَصْلَحَ
فَإِنَّ اللَّهَ
يَتُوبُ عَلَيْهِۗ
إِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿5:39﴾
وَكَتَبْنَا
عَلَيْهِمْ
فِيهَا
أَنَّ النَّفْسَ
بِالنَّفْسِ
وَالْعَيْنَ
بِالْعَيْنِ
وَالْأَنفَ
بِالْأَنفِ
وَالْأُذُنَ
بِالْأُذُنِ
وَالسِّنَّ
بِالسِّنِّ
وَالْجُرُوحَ
قِصَاصٌۚ
فَمَن تَصَدَّقَ
بِهِ
فَهُوَ
كَفَّارَةٌ
لَّهُۚ
وَمَن لَّمْ يَحْكُم
بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ
فَأُولَٰئِكَ هُمُ
الظَّالِمُونَ
﴿5:45﴾
لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ
بِاللَّغْوِ
فِي أَيْمَانِكُمْ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا عَقَّدتُّمُ
الْأَيْمَانَۖ
فَكَفَّارَتُهُ
إِطْعَامُ
عَشَرَةِ
مَسَاكِينَ
مِنْ أَوْسَطِ
مَا تُطْعِمُونَ
أَهْلِيكُمْ
أَوْ
كِسْوَتُهُمْ
أَوْ تَحْرِيرُ
رَقَبَةٍۖ
فَمَن
لَّمْ يَجِدْ
فَصِيَامُ
ثَلَاثَةِ
أَيَّامٍۚ
ذَٰلِكَ
كَفَّارَةُ
أَيْمَانِكُمْ
إِذَا حَلَفْتُمْۚ
وَاحْفَظُوا
أَيْمَانَكُمْۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ اللَّهُ
لَكُمْ
آيَاتِهِ
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
﴿5:89﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ
بِشَيْءٍ
مِّنَ الصَّيْدِ
تَنَالُهُ
أَيْدِيكُمْ
وَرِمَاحُكُمْ
لِيَعْلَمَ
اللَّهُ
مَن يَخَافُهُ
بِالْغَيْبِۚ
فَمَنِ اعْتَدَىٰ
بَعْدَ ذَٰلِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
﴿5:94﴾
قَالَ اللَّهُ
إِنِّي
مُنَزِّلُهَا
عَلَيْكُمْۖ
فَمَن يَكْفُرْ
بَعْدُ
مِنكُمْ
فَإِنِّي
أُعَذِّبُهُ
عَذَابًا
لَّا أُعَذِّبُهُ
أَحَدًا
مِّنَ الْعَالَمِينَ
﴿5:115﴾
وَمَا نُرْسِلُ
الْمُرْسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَۖ
فَمَنْ
آمَنَ
وَأَصْلَحَ
فَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ
﴿6:48﴾
قَدْ جَاءَكُم
بَصَائِرُ
مِن رَّبِّكُمْۖ
فَمَنْ
أَبْصَرَ
فَلِنَفْسِهِۖ
وَمَنْ
عَمِيَ
فَعَلَيْهَاۚ
وَمَا
أَنَا
عَلَيْكُم
بِحَفِيظٍ
﴿6:104﴾
فَمَن
يُرِدِ اللَّهُ
أَن يَهْدِيَهُ
يَشْرَحْ
صَدْرَهُ
لِلْإِسْلَامِۖ
وَمَن
يُرِدْ
أَن يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ
صَدْرَهُ
ضَيِّقًا
حَرَجًا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ
فِي السَّمَاءِۚ
كَذَٰلِكَ
يَجْعَلُ اللَّهُ
الرِّجْسَ
عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ
﴿6:125﴾
وَمِنَ الْإِبِلِ
اثْنَيْنِ
وَمِنَ الْبَقَرِ
اثْنَيْنِۗ
قُلْ
آلذَّكَرَيْنِ
حَرَّمَ
أَمِ الْأُنثَيَيْنِ
أَمَّا اشْتَمَلَتْ
عَلَيْهِ
أَرْحَامُ
الْأُنثَيَيْنِۖ
أَمْ كُنتُمْ
شُهَدَاءَ
إِذْ
وَصَّاكُمُ اللَّهُ
بِهَٰذَاۚ
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَىٰ
عَلَى اللَّهِ
كَذِبًا
لِّيُضِلَّ
النَّاسَ
بِغَيْرِ
عِلْمٍۗ
إِنَّ اللَّهَ
لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
﴿6:144﴾
قُل
لَّا أَجِدُ
فِي مَا أُوحِيَ
إِلَيَّ
مُحَرَّمًا
عَلَىٰ طَاعِمٍ
يَطْعَمُهُ
إِلَّا أَن يَكُونَ
مَيْتَةً
أَوْ
دَمًا
مَّسْفُوحًا
أَوْ
لَحْمَ
خِنزِيرٍ
فَإِنَّهُ
رِجْسٌ
أَوْ فِسْقًا
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِۚ
فَمَنِ
اضْطُرَّ
غَيْرَ
بَاغٍ
وَلَا عَادٍ
فَإِنَّ رَبَّكَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿6:145﴾
أَوْ تَقُولُوا
لَوْ
أَنَّا
أُنزِلَ
عَلَيْنَا
الْكِتَابُ
لَكُنَّا
أَهْدَىٰ
مِنْهُمْۚ
فَقَدْ جَاءَكُم
بَيِّنَةٌ
مِّن رَّبِّكُمْ
وَهُدًى
وَرَحْمَةٌۚ
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّن
كَذَّبَ
بِآيَاتِ اللَّهِ
وَصَدَفَ
عَنْهَاۗ
سَنَجْزِي
الَّذِينَ يَصْدِفُونَ
عَنْ آيَاتِنَا
سُوءَ
الْعَذَابِ
بِمَا كَانُوا
يَصْدِفُونَ
﴿6:157﴾
وَالْوَزْنُ
يَوْمَئِذٍ
الْحَقُّۚ
فَمَن
ثَقُلَتْ
مَوَازِينُهُ
فَأُولَٰئِكَ
هُمُ
الْمُفْلِحُونَ
﴿7:8﴾
يَا بَنِي آدَمَ
إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ
رُسُلٌ
مِّنكُمْ
يَقُصُّونَ
عَلَيْكُمْ
آيَاتِيۙ
فَمَنِ
اتَّقَىٰ
وَأَصْلَحَ
فَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
﴿7:35﴾
فَمَنْ
أَظْلَمُ
مِمَّنِ
افْتَرَىٰ
عَلَى اللَّهِ
كَذِبًا
أَوْ كَذَّبَ
بِآيَاتِهِۚ
أُولَٰئِكَ
يَنَالُهُمْ
نَصِيبُهُم
مِّنَ الْكِتَابِۖ
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ
رُسُلُنَا
يَتَوَفَّوْنَهُمْ
قَالُوا
أَيْنَ
مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ
مِن دُونِ اللَّهِۖ
قَالُوا
ضَلُّوا
عَنَّا
وَشَهِدُوا
عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ
أَنَّهُمْ
كَانُوا
كَافِرِينَ
﴿7:37﴾
أَفَمَنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ
عَلَىٰ تَقْوَىٰ
مِنَ اللَّهِ
وَرِضْوَانٍ
خَيْرٌ
أَم مَّنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ
عَلَىٰ شَفَا
جُرُفٍ
هَارٍ
فَانْهَارَ
بِهِ
فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ
وَاللَّهُ
لَا يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ
﴿9:109﴾
فَمَنْ أَظْلَمُ
مِمَّنِ افْتَرَىٰ
عَلَى اللَّهِ
كَذِبًا
أَوْ كَذَّبَ
بِآيَاتِهِۚ
إِنَّهُ
لَا يُفْلِحُ
الْمُجْرِمُونَ
﴿10:17﴾
قُلْ
هَلْ
مِن شُرَكَائِكُم
مَّن يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّۚ
قُلِ
اللَّهُ
يَهْدِي
لِلْحَقِّۗ
أَفَمَن يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ
أَحَقُّ
أَن يُتَّبَعَ
أَمَّن لَّا يَهِدِّي
إِلَّا أَن يُهْدَىٰۖ
فَمَا لَكُمْ
كَيْفَ
تَحْكُمُونَ
﴿10:35﴾
قُلْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
قَدْ جَاءَكُمُ
الْحَقُّ
مِن رَّبِّكُمْۖ
فَمَنِ اهْتَدَىٰ
فَإِنَّمَا يَهْتَدِي
لِنَفْسِهِۖ
وَمَن ضَلَّ
فَإِنَّمَا يَضِلُّ
عَلَيْهَاۖ
وَمَا أَنَا
عَلَيْكُم
بِوَكِيلٍ
﴿10:108﴾
أَفَمَن
كَانَ
عَلَىٰ بَيِّنَةٍ
مِّن رَّبِّهِ
وَيَتْلُوهُ
شَاهِدٌ
مِّنْهُ
وَمِن قَبْلِهِ
كِتَابُ مُوسَىٰ
إِمَامًا
وَرَحْمَةًۚ
أُولَٰئِكَ
يُؤْمِنُونَ بِهِۚ
وَمَن يَكْفُرْ بِهِ
مِنَ الْأَحْزَابِ
فَالنَّارُ
مَوْعِدُهُۚ
فَلَا تَكُ
فِي مِرْيَةٍ
مِّنْهُۚ
إِنَّهُ
الْحَقُّ
مِن رَّبِّكَ
وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لَا يُؤْمِنُونَ
﴿11:17﴾
قَالَ
يَا قَوْمِ
أَرَأَيْتُمْ
إِن كُنتُ
عَلَىٰ بَيِّنَةٍ
مِّن رَّبِّي
وَآتَانِي
مِنْهُ
رَحْمَةً
فَمَن يَنصُرُنِي
مِنَ اللَّهِ
إِنْ عَصَيْتُهُۖ
فَمَا تَزِيدُونَنِي
غَيْرَ تَخْسِيرٍ
﴿11:63﴾
أَفَمَن يَعْلَمُ
أَنَّمَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ
مِن رَّبِّكَ
الْحَقُّ
كَمَنْ
هُوَ
أَعْمَىٰۚ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُولُو الْأَلْبَابِ
﴿13:19﴾
أَفَمَنْ
هُوَ
قَائِمٌ
عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ
بِمَا كَسَبَتْۗ
وَجَعَلُوا
لِلَّهِ
شُرَكَاءَ
قُلْ
سَمُّوهُمْۚ
أَمْ
تُنَبِّئُونَهُ
بِمَا لَا يَعْلَمُ
فِي الْأَرْضِ
أَم
بِظَاهِرٍ
مِّنَ الْقَوْلِۗ
بَلْ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
مَكْرُهُمْ
وَصُدُّوا
عَنِ السَّبِيلِۗ
وَمَن
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا لَهُ
مِنْ هَادٍ
﴿13:33﴾
رَبِّ
إِنَّهُنَّ
أَضْلَلْنَ
كَثِيرًا
مِّنَ النَّاسِۖ
فَمَن تَبِعَنِي
فَإِنَّهُ مِنِّيۖ
وَمَنْ عَصَانِي
فَإِنَّكَ
غَفُورٌ
رَّحِيمٌ
﴿14:36﴾
أَفَمَن
يَخْلُقُ
كَمَن
لَّا يَخْلُقُۗ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
﴿16:17﴾
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيْكُمُ
الْمَيْتَةَ
وَالدَّمَ
وَلَحْمَ
الْخِنزِيرِ
وَمَا أُهِلَّ
لِغَيْرِ اللَّهِ
﴿16:115﴾